
اول ما تحرك من حواسي في اللحظة التي هممت أن اترجل من السيارة عيناي! وكأن النسيم البارد قبلهما بهدوء وبلطف
لأعلم أن يومي بدأ بشكل مختلف!
بعد اسبوع طويل من العمل المضني قررت أن اهدي لنفسي بعض الهدوء اليوم وكذالك شاركني هذه المشاعر ليهديني
غيوم تغطي حرارة الشمس بخجل ونسيم بارد عليل اشعر به يتخلل خلاياي ليستعمرها من الداخل..
بطريقي للمكتب شممت رائحة الماء المنسكب بعد سقي النباتات وصغار العصافير تحاول أن تستقي من تلك البقايا كل
شئ اليوم يتفق معي هذا ما خطر ببالي لوهلة .
لكن علمت بعدها أن الظروف قد تبقى كما هي لكن ردات فعلنا تجاه تلك الأمور هي التي تختلف هو طريقي ذاته لكنه يبدو مختلفاً اليوم فقط لأجل مزاجي " الخنفشاري" .
رائحة القهوة المختلطة بعطور مكتبي صوت فيروز وزقزقة العصافير من خارج نافذة مكتبي.. جميلة ولم استطع ان اكف
عند هذا الحد قررت أن اجعلها أجمل بسماع صوت الكيبورد وهو يتحدث عني .
فنتذكر دوماً صباحاتنا جميله فقط لأننا وددنا ذلك !! فلتكن حياتنا إيجابية دوماً سعيدة دوماً حتى بتلك الأيام الممطره
فلنحاول أن ننتظر الشمس من خلال كل تلك القطرات.
ويا صباااح الروقاااان
لكم حبي..
