الأربعاء، 23 يونيو 2010

إلى متى؟

منذ يومين كان هناك تسائل يقلقني.. فطرحته بصفحتي بالفيسبوك..وكان:
لو سُمِح لك بسن قانون واحد فماذا سيكون؟
الردود كانت كثيرة وانطلقت علي رشاش اجوبة من كل نوع وشكل؟
أشياء كثيرة تغيضني هذه الأيام .. حاولت ان استكشف ماهي اكثر الأشياء التي تغيضني واود تغييرها .. اعلم ان التغيير لا يحصل إلا
من الداخل .. وانه يجب ان اكون التغيير اللذي اود ان اراه بالعالم.. لكن بعض الأحيان تخرج الأمور عن مسارها .. تتطلب تلك الأمور
تغيير اقوى مني ! مجرد شخص .. تتطلب قوانين جتدة وصارمة.. لذا احترت بأي تلك القوانين التي فرشت لي ؟
واختصرت كل ما جال بخاطري وما جال بخواطر من معي بقانون واحد اثق انه " الزبدة" كما نقول..هو:
سن قانون احترام المواطن بالشكل الفعلي وليس الشكلي ؟
لأنه بمجرد احترامه اتوقع ستحل أمور كثيره .. حيث يبدأ صوته يكون مسموعاً وليس مقموعاً؟
موضوعي بحر لا نهاية له ولو اُعطيت المجال لأكتب أظن ان وقت العمل سينتهي ولن انتهي ..
فعلاً اود ان اسمع منكم ,, مداخلاتكم ارائكم !!
إلى متى يبقى المواطن ذلك الصوت الخافت في زاوية المنزل المهجور؟
تحياتي اللامنتهيه..
شيماء

هناك 3 تعليقات:

غير معرف يقول...

شيماء اسمحي لي سأسن قوانين عديدة .. قانون واحد لا يكفينا كما ان حياة واحدة لا تكفينا.

غبتي طويلاً! نشتاق قلمك حتى لو بعثرتي قليلاً من جمال مالديك.

غير معرف يقول...

فكرت بقانون آخر:

أتمنى سن قانون يمنعك من الاختفاء فترات طويلة 

اعجابي اللا منتهي


وردة
سـكر
قـلم

:*)

شـيـماء يقول...

جمييييييييييييل..
احسست اني افطرت لوهلة !!

اشعر بالمعرفات المجهولة الهوية كمن يقف خلف الستاؤ متلثماً ! بينما لا جمهور هناك إلا انا !

غبت طويلاً ولغيبتي اسباب .. اهمها كسلي المستغرب! اشعر بوهن كل ما فتحت مدونتي واشعرها تأنبني وتشارهني على غيبتي.
وأود ان اعِدها بالنشاط ولكن خشية عدم التزامي تمنعني!

فعلاً قانون واحد لا يكفينا ولا حياة واحدة لذا نقرأ ولذا نتعرف على من هم منبع لكل ما نود ان نتعلمه ونسمعه..

اما قانون اختفائي فهذه قوية ! وددت لو يكون هناك قانون يسمح لي بالاختفاء دون ان يشعر بي احد واغيب مع ذاتي بهدووووووووووء..

بعد الوردة والسكر والقلم تنقصني قهوة ..
:) ولا أجمل من هذا !!