
من يقرأ عنواني للوهلة الأولى يظن بأني سأقوم بالكتابة عن موضوع في مادة التعبير للسنة الخامسة ابتدائي ..
لكن البرد القارص الذي هجم على مدينتي العزيزة اجبرني ان افتتح قريحتي التعبيرية .. وأقوم بإحمائه بسيطة لحروفي ..
رغم أني شخص يعش الجو البارد .. وأحب رائحة المطر وصوته .. وشكل الملابس الشتوية وهي تتكتل فوق أكتافنا ورؤوسنا .. إلا انني سريعة البرد !
بشكل مبالغ به أحياناً ..
دوماً أجدني اسأل ذاتي برود الجسد قد يعالج ..
لكن برود العواطف اللذي نعاني منه منذ فترة ليست ببسيطة.. كيف نداويه !
حسناً نعيش مرة في هذه الحياة .. نعيش لأجل ذواتنا !! بالطبع هذا ما يقوم به معظمنا .. لكن من منا يعيش ولو لجزء بسيط لأجل الآخرين !
متى كانت آخر مره أحسست بطعم السعاده التي تغمر شخص انت سببتها له !!
ببساطه عش حياة تضفي قيمة لك .. لوجودك .. لكونك شخص يهتم ..
سؤال !!
متى أخر مره قلنا كلمة طيبه وصادقه لشخص ما ..
متى كانت اخر مرة أرسلنا بها رسالة بسيط محواها وصادق معناها ؟
متى كانت أخر مرة قبلت يد أمك / أبيك وبصدق وقلت لهم ان رضاهم هو الغاية الأسمى !!
متى كانت المرة الأخيره التي اتصلنا على صديق قديم لنقول له كم اشتقنا لأن نسمع صوته !!
اعجبتني هذه القصة .. مشاركتكم اياها تجعلها ذا قيمة أكبر..
احدهم ذهب الى مكه للعمره ودعا فى طوافه ما استطاع ان يدعو ثم كتب رسالة جوال قصيره تقول: ((اني احبك وقد تذكرتك وانا فى الحرم ودعوت لك))
ثم أرسل الرسالة الى قائمه طويله من الأسماء مخزنه فى جواله يقول هذا الرجل استمرت الردود تاتي اليه لفتره طويله حتى ان بعضهم ذكر انه بكى من الرساله لتاثيرها البالغ فى نفسه بالطبع ان كل من استلم الرساله اعتقد انها موجهه اليه وحده هل تاملتم ماذا فعلت هذه الرساله القصيره؟
اذكر أني استلمت مثل هذه الرساله من شخص ما .. وكنت اعلم بأعماقي أن الرساله أرسلت للعديد .. لكني كنت اشعر بالامتنان لكوني ضمن هؤلاء العدة !
كم جميل ان نشعر بدفء العاطفة !! وكم جميل أن نشعر بأن في لحظة ما خطرنا على بال شخص ما .. وشاركنا تلك اللحظة ..
كل الحب وصادق الدعوات ابعثها لمن هم ببالي الآن .. كثير أنتم لكن .. لكل الغائبين ادعوا بعودتكم لي بالسلامة ..
ولمن غمرني بكل العاطفه التي تدفئني بأشد أيامي بروده .. وبالتأكيد لهؤلاء الذين يحيطونني بالحب بكلماتهم ووجودهم بقربي وبابتسامة تنسيني أي شئ !!
كل الحب لكم ,,,
كل عام وانتم بخير ..
xoxo
شيماء

10 التعليقات:
مُدموُزيل شيمآء.. كل عآم وانتي للعآلم أجمل ملاااك. تعجبني مواضعيك عندما اراك ترقصين مع حرفك في مدونتك ، كوني مررت للمدونتك بشكل سريع، كعآدتي احب ان أترك أثر .. فـنّ الاختصآر اجبرني ان اقول كل شئ يهون إلا شتآءالقلوب0
أحب الشتاء, أحبه كثيراً ..
أحبه حين أشعر بدفء أرواحهم الطيبة ..
دامت أيامك دفئاً و سعادة ياشيماء..
غير معرف ,,
وكم يسعدني مرورك الكريم ..
كل عام وانت /ي بخير :)
وليس بأي اثر .. لأنه ييترك اثر إبتسامة أيضاُ على مهجتي !
بود .. ابق /ي
شيماء
الجوهره !!
افتقدتك يابنت !!
احب تعليقاتك كلها المطوله منها والقصيره ..
ودمتي لمدنوتي دفئاً يحيطها في كل مره تمرين منها ..
فعلاً افتقدتكِ ..
بخير ابقي دوماً
مع محبتيِ لـ الشِتاء إلا أنهُ يعيدُ صوراً قديمة في قعرِ ذاكرةِ النسيانْ ;
الأمور التي تدخل الفرح لـ قلوبِ أصدقائِنا تأسرنا كثيراً ونهديها لهم بطابقٍ من ورد :)
ظمأ ..
اب موسم لا يحمل معه لنا ذكريات ؟
اي موسم لا يمر علينا دون ان نجتر شئ من كتب التاريخ التي خططناها !
عزيزتي مرورك عطر دافئ ورقيق.
أسعديني دوماً,,
شيناء
بخير أنا
شيماء سأكون هنا ,
لأني أشعر بالدفء ..!
.
شيووم
كلماتك جميلة .... بسيطة و معبرة
أنا "بجد" أغبطك على قدرتك العظيمة على العطاء -ما شاء الله ، فالكثير منا نسي كيف يعطي...كيف يقدم شيء "ولو كان بسيط" بطريقة لبقة تجعل الطرف الآخر يشعر بأهميته
* المفارقة العجيبة هي أني كنت اليوم بالذات تدور في رأسي ذات الفكرة...
جميعنا ، في جزئية من حياتنا مسخرين للعطاء...لكننا كثيرا ما ننسى أن نخلص النية لله أو أن نستشعر حلاوة تقديم المساعدة أو إدخال الفرحة على قلب أخ لنا في الإسلام....
"الله يصلح نوايانا ويجعلنا من المخلصين"
سلمت يداك ...وبإنتظار جديدك ;)
Shek Aujan
شيخه ,,
سلمت يداكِ غاليتي .. كم اسعدني مرورك هنا .. كما انتي دوماً راقيه في عطائك , كلماتك و فكرك .
دمتي غاليتي لي اخت وصديقة ..
بود ابقي..
شيماء
إرسال تعليق