
سأختصر ..
عندما نتعرف على اشباه الملائكة .. هؤلاء اللذين تتشبع ارواحهم بنقاوة الأطفال .. وطهر الكون كله ..
هنالك عندما نكون في بقعة مظلمة نحاول جماع شتات انفسنا نجد ارواحهم تشعر بنا ! دون الحديث او حتى دون ان نقول لهم !
عندما كتبت مقالتي أسفل لم اعد صياغتا بأي طريقة ما .. كتبتها لأني احتجت ان اسحب ذاتي من هناك .. لم استطع .. وبنفس اللحظة كنت
اقرأ رسائلي البريدية .. وإذا بيد اقوى مني شدتني .. بكلماتها الرقيقة .. وبكل ماحملته من حب بين أحرفها ..
أشارككم ما جعل عينيَ تترقر ..
أشارككم لأعلمكم ان مازال بهذا الكون أشخاص لديهم من الإحساس ما يكفي بأن يغرقون الآخرين به !!
دانــــــه
شكراً غاليتي .. تفوقتي علي بقدرتك على تغيير مزاجي في ذاك اليوم ..
تقديري لك ليس بإضافة رسالتك هنا .. بل تقديراً مني لمدونتي أضيف بها ما خططته انت رائعتي !!
طول عمري بكره حصص التعبير (مع أني كنت دائما أشطر بنت فيها) اول حصة كانت لاتنسي, كنت رابع ابتدائي وكان مطلوب منا كتابة موضوع عن الأم أكيد عن الأم اجل رابع وبتطلب منهم موضوع عن الأحتباس الحراري!!! المهم أنا كنت مبسوطة لأني أخيرا حأقدر استعمل كل الكلمات الفصحية (الفصحى على قولت اختي الصغيرة بيبا) الي قرأتهم في سنوات عمري العشر,, جت حصة التعبير وقمت قرأت موضوعي وأول ماخلصت سألتني الهبلة عفوا الأبلة السؤال التقليدي الي ماأظن احد تخرج من الابتدائي بدون مايُسأل عنه: أحد ساعدك فيه؟ بالعادة البنات تاخذهم العزة بالأثم ويبدأون يحلفون ويأكدون انه ماأحد ساعدهم فتبتسم سالفة الذكر وتعمل حالها مصدقتهم, انا لما سألتني حسيت أن السؤال فيه انتقاص لكل الكتب الي قرأتها فطالعت فيها ببرود ورجعت مكاني وبنهاية الحصة اخذت دفتري, بعد يومين تقريبا جت وأستأذنت من الأبلة الي عندنا واخذتني لفصل سادس وطلبت اني اقرأ عليهم موضوعي.... كان شعور عظيم وأنا واقفة بالقبة المنشّاة والشريطة البيضاء وماسكة الدفتر بكل فخر كأني حأقرأ عليهم معاهدة السلام مو أمي الحبيبة..وبعد ماخلصت ابتسمت ابتسامة خفيفة اقابل فيها تصفيق الجمهور.. رفعت عيوني عن الدفتر واكتشفت ان الجمهور هو الي يبغاله تصفيق!! الي نايمة والي تحل واجبها والي تلعب بشعرها والي تطالع فيني بغباء!!! رجعت لفصلي وكلي ثقة ان صاحباتي رح يعوضوا خيبتي ببنات سادسللأسف خيبتي فيهم كانت أكبر, كلهم تلقوا خبر قرائتي العلنية بصمت غبي وأجرأهم قالت: عادي عادي واذا كنت شاطرة بالتعبير؟ اصلا التعبير زي الفنية مافيه رسوب!!!!!!!!!طبعا مايحتاج اقول ان دفتر التعبير هو اول دفتر رميته بعد ماخلصت السنة,, لااحتفظت فيه ولا كنت اطلعه كل فترة وفترة ولا تآكلت صفحاته مع الوقت.. رميته وبقرف كمان,, بس مالمتهم لمت نفسي لاني من الأساس سمحت لهم يطلعون على علاقة الحب الي بيني وبين كتبي وهم ابعد مايكون عن تقدير مثل هذه العلاقة.. ومن يومها علاقتي مع حبايبي شبه سرية اروح لجرير كل ماضاق صدري حتى لو ماكنت ابغي كتب بس مجرد وجودي في مكان موجودة فيه كل الصفحات المطبوعة هذي كان يحسسني براحة اتمشي شوية بين الأرفف واطلع بصمت اما لو كنت رايحة ابغي كتاب يختلف الوضع طبعا.. اكون في الطريق متوترة وكل دقيقة أتأكد ان شنطتي نظيفة وصندلي حلو -كأني رايحة اقابل حبيب حقيقي- بدخل جرير برهبة وبطلع الدرج بلهفة وبوصل للكتب.. ااااه يالكتب كل كتاب أحسه يحاول يغازلني شوية هذا بألوانه وهذا بعنوانه وهذا بغلافه وهذا .. وهذا .. وانا خجلانة وودي ارضيهم كلهم ولكن القلب ومايهوي وابدأ اختار احبابي من منطلق *الحب من اول نظرة* وياسلام لو مريت على حبيب قديم لاشعوريا ابتسم واتحسس الغلاف بحنان وأحس انه مزهو بنفسه لأنه سبقهم لقلبي,, وبظل حاملة حبايبي بيدي, احب احس بثقلهم على يدي احب احسهم قريبين مني وبنحرج كثير لما يجي موظف ويعطيني السلة!! العبيط يتوقع اني متضايقة من حملهم وبنزل الدرج بهدوء بعد ماضمنت حبايبي بيدي وبطلع من جرير وانا حاسة قلبي موجود بالكيس الي بيدي بطلع من جرير وانا مستغربة من الكاشير البارد الي كان يقلب الكتب بيده بلا مبالاة!! يقلبهم بملل وكأنه قاعد يقلب علبة تونة عشان يشوف تاريخ الصلاحية!! (مع اني اظن انه حيقلب علبة التونة بأهتمام أكبر!!) جاهل انه قاعد يقلب العقاد والمنفلوطي وشكسبير وبلزاك وغيرهم,, جاهل انهم حيكونوا الشئ الوحيد الي حأعيش عليه لحين زيارتي القادمةبطلع من جرير وانا عارفة ان حبايبي حيكونوا سري الصغير.. انا مابعير كتبي لأحد (اصلا مافيه احد اعيره) ولابناقش اي كتاب قرأته مع احد, ولابهدي اي احد كتاب الا لو كان جدا عزيز (الشخص طبعا مو الكتاب), ولابنصح اي احد بقراءة كتاب عجبني لاني كنت دائما اعتقد ان القراءة عملية حب فردية... او على الاقل كان هذا اعتقادي إلا بداية 2008 إلا ماشيمائي انشئت حبيبها الشخصي.. عفوا مدونتها الشخصية كنت دائما اعتقد ان المدونة من اسخف الاختراعات السلكية, وان الناس ينشؤن مدونات عشان يحطون صورهم وهم مسافرين ويرفقونها بموضوع يبدأ ب في بداية العطلة ذهبنا الي... وينتهي ب وكانت عطلة ممتعة!!! وكل مادُعيت لتصفح مدونة كنت ادخل من باب المجاملة ومايزيد تعليقي عن وااو التنسيق روعة, ماشاء الله الصور حلوةفلما بلغتني شيمائي انها انشأت مدونتها استغربت كيف هذي البنت العاقلة تسوي كذا؟؟ وقررت اني ادخل كالعادة مجاملة لصاحب المدونة ..
شيمائي..... أنا دخلت المدونة............ وإلي الأن ماطلعت كل موضوع بمثابة عشيق جديد لي, عشيق ماينزاح لوجود القديم بالعكس يتنافسون في العشق, كل عشيق يقلل من ذهابي لمعشوقي الأكبر جرير,, حتى الردود ياعيني عالردود كل رد منها اعتبره قصه حب جديدةانا ماعمري نصحت احد بقراءة شئ انا وقعت في غرامه لاني كنت بغار على الكتب من الناس.
لكن عشقي لقلمك من الظلم أني أستأثر فيه لوحدي
.. شيمائي العزيزة في العيد الماضي كنت اتناقش انا وصديقة عن معني العيد وقالت انه العيد ماله طعم الا لو احد عايدها بعيدية مغلفة زي زمان. انا مازاد تعليقي عن تمنياتي بأحد يعايدني انا كمان بحاجة مغلفة... بعدها فتحت مدونتك وقرأت موضوعك عن العيد,, وابتسمت من القلب.. ابتسمت لأني حسيت اني حصلت على عيديتي المغلفة وبما ان العيد على الأبواب فأنا ادعو كل من أعرف أنهم يحصلون على عيديتهم المغلفة...
يحصلون على قلمك http://shoomy.blogspot.com/
كل الي يحب القراءة رح يصير يدمنها أكثر.. والي مايحب القراءة يتأكد انه لكل شئ مرة أولى
شيمائي الغالية.. كل مادخلت مدونتك وتذكرت اني اعرفك ينتابني شعور بالفخر.. نفس الشعور الي انتابني وانا طفلة بشريطة بيضاء وقبة منشّية واقفة اقرأ ماخطته يداي
دمتي لي أختاً وصديقة

هناك 4 تعليقات:
shaima..
Ur an Angle
i strongly agree with Dana
It do feels different in here !
Gob bless you..
فعلا ..
بعض الأحيان اوؤمن ان الإله قد باركني بعدة امور ومنها حب الآخرين .
لا نعرف بقيمة بعض الأمور إلا عندما نفقدها , لكن سيكون متأخر جدا حينها لذا احمد الرب على كل هذا الحب .
لك مني كل التحية،،
شيماء ..
هنيئا ً لكـِ هذه الـ "دانه" ..
shaima..
The History doesn't repeat but the historians repeat themselves........!!!!
DUNKIN:
شكراً ..
إذا الشخص ذاته من كتب في المرة الأولى والمرة الثانية ..
جداً اسعدني مرورك ..
Shyma
I love to write it this way
hoping that i'll take something from it..
;-)
لا التاريخ يعيد ذاته او غيره ..
هي أفعالنا المتواضعه تعيد صياغة ذاتها بعد حصولها !
تبدو لنا كبيرة حال الأخذ بها .. وبعد فترة نتمنى إعادة الشريط بعد ان فات الآوان !!
بكل صدق أقول .. هي مرة لو لم نتصرف بها بشكل صحيح فلا Delete سينقذنا !!
كل الحب ,,
شيماء
إرسال تعليق