السبت، 15 يناير 2011

طوووووط طوووووط...


بدون مقدمات .. سأخوض الحديث بدون اي ترتيب او تجميل لعباراتي او اي شئ آخر..



في البداية اود ان اعتذر واسحب كلامي عن موضوع " ليش الحرمه تحتاج تسوق وتجيب المشاكل والضغط لحالها؟"



اعتذر وبشده وبعمق عن هذه العبارة اللامسؤولة..

في البداية كان اعتمادي الكلي على سائق فكانت أموري تعتبر سهله .. لم احتج في يوم إلى ان اقود منذ كنت في المرحلة الإبتدائية ، وبعد إنتقالي إلى مدينة أخرى واحتياجي لمن يقلني إلى العمل او إلى اي مكان ارغب به كانت مشكلة كبيرة .. هم حوارين او ثلاثة في حالة استثنائية:





السيناريو الأول:



1. تطلبين من احد الشركات إرسال سائق وقد يستغرق الموضوع الكثير لإفهماهم موقع المنزل تحديداً ويأتي بعد طول غياب :-) وليته لم يظهر.. السائق والسيارة كلاهمها يتمتعان برائحة عبقه والأدهى والأمر هو الاخلاق العاليه اللتي يتمتع بها السائق وكأنها هو من سيدفع لك وليس العكس !!



وعادي يالليل ما اطولك !! انتهين من المشوار بعد اكثر من مره اكتشفت ان الشائق اللذي كان يوصلني دوماً يأخذ مني مبلغ 5 ريالات زائده لجيبه الخاص ولم اكتشف هذا الشئ إلا بعد سفره والقيام بشخص اخر من الشركه ذاتها بإيصالي بمبلغ اقل!!

وعااادي ايضاً.. سأتحفظ عن نوعية السائقين او مدى مهارتهم بالتعامل مع شوارعنا الجميلة والسرعات اللتي تجعلني اتشهد اول ما اركب واسجد سجدة شكر لله في حال وصولي !



السيناريو الثاني :



2. كما يقوم الكثير من النساء تطلب تكسي .. من الشارع وبس !! وطبعاً لو كنت في لندن لكان الوضع OK اما هنا فهيهات هيهات لن اتحدث بما ليس لي به علم لكن يكفيني علماً وحرصاً مما سمعت من بعض الأخوات.



السيناريو الثالث :



3. تتطفل على احد معارفك ، صديقاتك ، زميلات عمل و " تقط " معهم بسيارتهم الخاصه .. وليست كل نفس واسعه كالسيارة اللتي تقلهم لذا خيارين مستبعدات من قائمتي . وبعض الأحيان افضل تقديم إجازة رسميه في حال عدم توفر السيارة لرغبتي الحقيقية بالحفاظ على قدرتي العقلية وقوة تحملي لأطول فترة ممكنه.



الآن انا اطالب بالسياقه وأطالب بها بشده ايضاً .. ليسنا كل النساء ُوِلدنا وامام بيوتهم سائق خاص وحتى اولئك اللاتي توفر لديهن السائق فهو الآخر يذهب بإجازات وتتغير الظروف..




الشيخ " المطلق أكد أنه "لا يوجد مسوغ شرعي يمنع المرأة من قيادة السيارة " فلا يأتي احد بتعليق انه محرم او غير ذلك ..

اتفق هناك مشاكل كثيرة ستظهر على السطح ومفاسد اكثر



لكن لو وضعت ضوابط في البداية إلى ان يتأقلم المجتمع مع الفكره ثم نبدأ بترك الحرية المطلقه للجميع ببمارسة القيادة.



من بعمر ال25.. الموظفه .. من ليس لديها سائق.. من تود ممارسة حقها بالأستمتاع بجولة تكسر بها قيود يومها الطويل.. من لديها ظرف طارئ ولا تحتاج للتوسلات والتقديم التنازلات فقط من أجل توصيله !




ميزتان وحيدتان نحظى بهما من عدم السياقه ..



من جميع دول العالم نحن الدولة الوحيده اللتي لا يسقن النساء بها .. فنحن متميزون بشئ..



قد تكون نسبة الزحمه مقارنة بعدد السكان اقل من المفترض لأن نصف المجتمع لدينا لايقود بل يُقاد !!



صباحكم غيوم تغطي سماء بلادي الجميله تعتصر غيومها لأجل قطرات مطر تغسل بها هموم اشخاص . وتسعد قلوب متعلقة بالدعاء.



صباحكم سواقة بدون حوادث ياارب..



مع حبي ..



شيماء

16- 1- 2011

الاثنين، 8 نوفمبر 2010

روقااان


اول ما تحرك من حواسي في اللحظة التي هممت أن اترجل من السيارة عيناي! وكأن النسيم البارد قبلهما بهدوء وبلطف

لأعلم أن يومي بدأ بشكل مختلف!

بعد اسبوع طويل من العمل المضني قررت أن اهدي لنفسي بعض الهدوء اليوم وكذالك شاركني هذه المشاعر ليهديني

غيوم تغطي حرارة الشمس بخجل ونسيم بارد عليل اشعر به يتخلل خلاياي ليستعمرها من الداخل..


بطريقي للمكتب شممت رائحة الماء المنسكب بعد سقي النباتات وصغار العصافير تحاول أن تستقي من تلك البقايا كل

شئ اليوم يتفق معي هذا ما خطر ببالي لوهلة .


لكن علمت بعدها أن الظروف قد تبقى كما هي لكن ردات فعلنا تجاه تلك الأمور هي التي تختلف هو طريقي ذاته لكنه يبدو مختلفاً اليوم فقط لأجل مزاجي " الخنفشاري" .


رائحة القهوة المختلطة بعطور مكتبي صوت فيروز وزقزقة العصافير من خارج نافذة مكتبي.. جميلة ولم استطع ان اكف

عند هذا الحد قررت أن اجعلها أجمل بسماع صوت الكيبورد وهو يتحدث عني .


فنتذكر دوماً صباحاتنا جميله فقط لأننا وددنا ذلك !! فلتكن حياتنا إيجابية دوماً سعيدة دوماً حتى بتلك الأيام الممطره

فلنحاول أن ننتظر الشمس من خلال كل تلك القطرات.


ويا صباااح الروقاااان

لكم حبي..

الأربعاء، 27 أكتوبر 2010

لماذا؟

مدخل..

تساؤلاتي ماهي إلا تساؤلات لا اقصد بها اي شئ أو أي شخص على وجه التحديد..
تساؤلات سبقني لها الكثير بالتأكيد لكني وددت أن أطرحها بمساحتي الخاصه.. وبالتآكيد لن استغني عن إضافاتكم و آرائكم الرائعة
.
‍لماذا؟!
لماذا .. تشوه مطاراتنا وجود أشخاص يسئلون القادمون عن احتياجهم لسيارات خاصة بطريقة مزعجة وبصفتي إمرأة أجدها مقززه وكمواطنة أجدها تخلفية وتعطي لأي زائر الإنطباع الخاطئ عنا... وماذا يقال الإنطباع الأول هو الإنطباع الأخير !!
لماذا .. لحظات الإنتظار بالقطاعات الصحية تطوووول وتطوووول ولا أتكلم عن المواعيد فلكل مريض وضعه الخاص .. الصيدلية أي عذر لها بالتأخير كنا 6 مرضى استغرق أخد دواذي منهم "وللمعلومية ليس خلطه بل دواء جاهز" ساعة وخمس دقائق .. نعم بدون أية مبالغة !!
لماذا .. نجهد انفسنا عقولنا وميزانياتنا لنحضر نسبة عالية تؤهلنا دخول الجامعة .. ويسبقنا لها من لديهم مواهب خاصة او عفواً معارف خاصة! وعندما يحالفنا الحظ بدخول القسم الذي نود او ما يوفق الله له .. تبدأ رحلة البحث عن الوظيفة .. ونتسائل لماذا تم هدر هذه الأموال علينا إن كان المنزل مآلنا ؟
لماذا..نفعل المستحيلات للإنجاب ، نحاول نبحث عن كل الأطباء الجيدين ونخوض الصعاب بكل حالاته وعلاجاته المثقلة لنترك بالأخير تربيتهم على عاملة مستقدمة وتكون التربية بطريقتها ؟؟
لماذا .. لتكون ذا طموح وتود بدء مشروعك الخاص وتفيد نفسك والمجتمع بشئ تجد من القوانين والأنظمه والمعاملات الحكومية ما يجعل نار الحماس بك تخمد لتتحول إلى فكره بدرج أو حلم قيد التحقيق !!
لماذا .. تنصح النساء بعضها البعض يأشياد غريبة قبل الزواج وكأن الفتاة ستخوض حرباً مع ذاك المدعي زوجها وليس في صدد بناء حياة جديدة وعلاقة صحية !! والأدهى والأمر آنهن ينصحن بأمر ويآتين بعكسه !!
لماذا .. نمد أرجلنا على قدر طول أغطيتنا !! ولا نبحث عن غطاء أكبر ؟
لماذا .. نحتاج لفقد الشئ حتى نشعر بقيمته !! هل فعلاً نحتاج للحرمان لتبدأ مشاعر الإحساس والندم بعد أن يكون الوقت قد فات !!
لماذا .. لا نبتسم أكثر ونلقي التحية والسلام على بعضنا وعلى الغُربِ آيضاً أية تكلفة ستودي له هذان التصرفان العظيمان بحجمهما وأثرهما البسيطان بفعلهما؟
لماذا ..نستكثر 3000 ريال كصدقة بينما هي سعر زهيد جداً مقابل حذاء Loboutin ؟
لماذا نصدق عندما يذم شخص وتنقل لنا النميمة ونؤيد بينما لو مُدِح لشككنا كثيراً وحاولنا تشوية تلك الفكره الجميله عنه؟
أكثرت ال(لماذا) ويا إلهي كم آود أن أتمكن يوماً ما أن تكون لدي آجوبة أو حلول ..
مع خالص حبي..
شيماء

الأربعاء، 23 يونيو 2010

إلى متى؟

منذ يومين كان هناك تسائل يقلقني.. فطرحته بصفحتي بالفيسبوك..وكان:
لو سُمِح لك بسن قانون واحد فماذا سيكون؟
الردود كانت كثيرة وانطلقت علي رشاش اجوبة من كل نوع وشكل؟
أشياء كثيرة تغيضني هذه الأيام .. حاولت ان استكشف ماهي اكثر الأشياء التي تغيضني واود تغييرها .. اعلم ان التغيير لا يحصل إلا
من الداخل .. وانه يجب ان اكون التغيير اللذي اود ان اراه بالعالم.. لكن بعض الأحيان تخرج الأمور عن مسارها .. تتطلب تلك الأمور
تغيير اقوى مني ! مجرد شخص .. تتطلب قوانين جتدة وصارمة.. لذا احترت بأي تلك القوانين التي فرشت لي ؟
واختصرت كل ما جال بخاطري وما جال بخواطر من معي بقانون واحد اثق انه " الزبدة" كما نقول..هو:
سن قانون احترام المواطن بالشكل الفعلي وليس الشكلي ؟
لأنه بمجرد احترامه اتوقع ستحل أمور كثيره .. حيث يبدأ صوته يكون مسموعاً وليس مقموعاً؟
موضوعي بحر لا نهاية له ولو اُعطيت المجال لأكتب أظن ان وقت العمل سينتهي ولن انتهي ..
فعلاً اود ان اسمع منكم ,, مداخلاتكم ارائكم !!
إلى متى يبقى المواطن ذلك الصوت الخافت في زاوية المنزل المهجور؟
تحياتي اللامنتهيه..
شيماء

الخميس، 21 يناير 2010

قصتي..

مــدخـــل ..

منذ ثلاث سنوات بدأت بكتابة قصة أُلهِمت من لا شئ .. بدأت اكتب ذات ليلة ولم اتوقف إلا وأنا

بالصفحة 26 ومن بعدها اغلقت الملف لأبد .. امس فقط فتحت الملف وقرأتها .. شعرت بإحساس غريب كأن جزء مني قد فقد !!احببت رقتي تلك بخط الحروف وتعابيري المتمثلة بإشباع هائل

اتى من الكم الكبير من الروايات التي قرأتها والأشعار والنثريات ..
احسست اني الآن لم أعد تلك التي عهدتها .. سألت نفسي لما توقفت عن كتابتها لما لم

اختمها .. هل يكون الخوف من ان تكون قصتي " كما ادعوها " عبارة عن هلوسات بالنسبة
للآخرين او مجرد شخبطة مبتدأ يحاول إثبات وجود فيزيائي لقلمه
؟

قررت ان اضع جزء مقتطع عشوائيا من القصة وسأتقبل النقد بكل صدر رحب من الجميع ..


لكم حبي " شيماء "


بسيط بلون زرقة السماء .. وصغير كأنه سيتمزق بين يدي ..
روايته كانت بعنوان " إن كنت تعلم "
كم شخص منا قرء رواية عنوانها يوحي لنا بسؤال !!
جميل منه انه امضى الكتاب بتوقيعه ..اهداء لطيف احببت الكلمات رغم انها غير مرتبة بالنسبة لكاتب !!
كلماته بكل بساطه .. " يامن زرعت أسمى جملي "

إذن الرواية تتحدث عن فتاة .. اظن ان هذا سبب عدم استقراره على فتاة ! ( طبعا معلومة أخرى عنا نحن الفتيات كلنا نحب أن نحلل الأمور لأمور أخرى وبالأحرى كما احب ان ادعوها دوما "أفلام هندية " ).

من الغريب ان الكتاب عندما فتحته وجدته مطبوع يدويا ! لا دار نشر ولا تصنيف ولا حتى مطبعة !! .. والأغرب ان اوراقه به رائحة من عبق الفانيلا وقليل من الدخان .. عقلي الباطن بدأ بالتذمر ..
" شكله مالقى إلا يهدي كتاب ناسيه بسيارته الأخ على هالريحة !! "

على كلن سأدع كل شئ جانبا وسأرى ان كان هناك شئ لا اعلمه ..كما قال هو " إن كنت تعلم !! "
أول صفحة كان فارغة ماعدا عنوان كبير " الفصل الأول " عندما ادرت الصفحة الثانية ,, كانت كلماته.

الفصل الثاني

" فراغ هي حياتي كما هو الفصل الأول ..والفصل الثاني والفصل الثالث.كلمات لا تزيد من حياتي شئ بل تنقص منها .. أعيش بداخي حزن من كل شئ وعلى كل شئ .. من الصعب ان تتجاهلك من ترى بها كل شئ .. كأن الكون يتجاهلك بأكمله .. وكأن الرب يرسل لك غضبه عن طريقها .. امنت بأن الحب ضرب من الجنون .. وأني لن احب ابداً .. لم اعش معيشة أيٍ من رفاقي بالعمر .. لم ابحث عن متعة قصيرة .. كنت أعلم ان قلبي اضعف من ان احب او من ان اتلاعب بقلب أنثى ..
لم اسمح له إلا بحب من سأمنحها حياتي .. او من ستمنحني هي ذاتها . من ستكون يوما ما زوجتي.
كم من مره احسست انك تحب..
وانك مضرب بإرادتك عن الطعام والشراب ..
وفي كل مره تبدأ الخفقان بشكل اكبر يخبرك حدسك ان هذا هو الحب ..

لم يستطع احد ان يجزم ما الحب فعلا .. وما هي الكلمات الملائمة له او لوصفة .
اعلم اني وقعت واعترف اني لم اود ..لكن لكل شئ وجد في هذا الكون سر .
قد يكون السر لديها ..هي تعلم او لا تعلم .. أجهل المعادلة التي وجدت بعقلي .. لكني اعلم ان حبي لها اسمى الأشياء التي حدثت لي ..

احببت الشعر لأجلها .. وبدئت انظمه لها .. كتبت على كل جدار من جدران غرفتي مائة قصيدة بها .. احببت الجدار المطل على غرفتها .. احب غرفتي لانها تطل على غرفتها ولأني اسمع صوتها وضحكها .. احب ان اجلس بقرب نافذتي استمع لها وهي تحاول مذاكرة دروسها .. متخيل شكلها وهي تدور كالنحلة بأرجاء الغرفة ..أعلم انها تنظر للمرأه كثيرا . فتاة بجمالها كان من الأحرى ان تجعل غرفتها كلها مرآة..تقرأ بصوت عالي أبيات عديدة .. يغبط الشعراء ابياتهم بها وهم في قبورهم .

تقرأ وتغير نبرات صوتها .. شقاوتها تطغى على جد الأبيات .. فعنترة ماكان ليموت في سبيل حب ليلى لو علم انها هي التي ستقرأ أبياته بل لخطها لأجل عينيها الجميلتين ولأجل ابتسامتها الخجولة الجميلة.
دائما ما تختم قصائدها بضحكة وهي تقول تترحم على الشعراء وكم من المرات اسمع صفيق يديها لها .

سأقف الأن سمعت باب غرفتها يغلق لعلي اجد من ريحها شئ .. أو عسى ان تطربني بشئ مما يهدأ ادماني لها !!






اغلقت الكتاب لا أخفيكم سراً كلماته فعلا تنم عن شخصية بها حزن كبير !

مزيج من مشاعر اختلجتني عندما قرئت اول سطر له !!كم منا يعيش فصول عديدة في حياته بأحداث لا تحصى ويحس بأن حياته فارغة !
كيف لإنسان ان يملأ حياتنا بوجوده من عدمه !
وكيف لنا ان نتوقف عن الأحساس بالوقت والحياة بسبب شخص واحد ..!!

في كل مره اقرأ بها أي كتاب احب ان اسأل نفسي .. هل فعلا كتبت الكلمات لأحد ام ان المخيلات الواسعة نعمة الكثير ينعم بها من الكتاب ..

وإن كان حقا روايته فعلية ! فمن من هي تلك التي يتحدث عنها ..
او هل يعاني من الوحده فيعيش عالمة الشخصي بمفرده ..فيختلق محبوبة يهوى ان تعذبه !! ليفسر سبب للوعته ؟؟

لا اخفيكم سرا .. فرحت عندما علمت ان هناك من يشاركني بقراءتي العالية كنت اظن انها انا وصديقتي المقربة رنا فقط !

حسناً انظمت لنا محبوبة ابن جيراننا ..
روايات الحب جميلة لكنها عادة لا تجذبني ..
ارى ان معظمها متشابه كما الأفلام الهندية تماما ..
إما ان تكون البطله ابنة تاجر والبطل ابن مزارع أو بواب .. والعكس صحيح ..ولا اخفيكم سراً انا من اكثر المتابعين للأفلام الهندية ، فكلنا نعلم انه مها تعرض البطل للقتل فسيبقى حيا ,, وتحيا النهايات السعيده ..
اذكر لكم في احد سفراتنا للخارج كنت اشتري بعض الأفلام فقالت امي بكل تلقائة :
اشتري فلم هندي والله ولهانين عليها !!
اعلم الكثير منا يسمع هذه الكلمات عندما يسافر بإستبدال كلمة فلم هندي برز مندي !!
" إن كنت تسأل إن اشتريت ام لا فلإطفاء نار اللقافة لا لم اشتري !! "
رغم انه لو كان رز مندي لم اكن لأتردد ولو للحظة واحدة ..

سؤال دوما يروادني .. لماذا نسافر رغم انه بعد مرور اسبوعان فقط يبدأ الحنين يتسلل لنا كطفل صغير اشتاق لحضن امه ؟
ولماذا عندما نعود نحن خصيصا أهل الرياض لسماء الرياض ابتسامة لا بد ان تجدها ترتسم على معظم من في الطائرة !
كم من المرات يتردد على مسمعك ان بالرياض سحرا لا يوجد بغيرها .. وأن هوائها لا يشبهه أي هواء ؟!
" سالفة السحر مستمره معي .. "
اتمنى في حال إكمال للرواية ان لا أشاهد أي افلام اخرى .. خصيصا افلا رعب .. رغم انه في وقت كتابتي لهذه الرواية يتزامن مع اعياد الهالوين في الخارج ..

حسنا نعود للكتاب ..


الفصل الثالث

"إلى هنا سأقف زكم سيسعدني أن اسمع منكم .. وأعلم ما يخالج فكركم ..

شيماء..

السبت، 12 سبتمبر 2009

ماذا بعد !!

الكثير يدور بحياتي الآن الإنتقالات التي تتوالى علي اكبر مني ..
هل هي اكثر من ان اتحملها؟ لا اعلم لكني بها احاول قدر الإمكان مجاراتها والتأقلم معها..

كنت دوماً اقول بإنه لا ضرر قليل من التغيير لكن كل هذه التغيرات !!!
تجعلني بعض الأحيان اقف ساكنه ولا أعلم ماذا أفعل ومن اين ابدأ !!

شيبتي الوحيده التي تتخلل شعري باتت واضحه مع مشاغلي اراها كل يوم تتغنج علي تذكرني بالكم الهائل من التفكير اللذي يدور بذهني ..

انظر إلى وسادتي كل صباح اود ان لا اتوقف عن معانقتها .. وتجرني التزاماتي الكثيره ليبدأ عقلي بالهذيان منذ اول ثانية تطأ قدمي بها ارض غرفتي..

لا شئ وددت ان اخط شيئاً ينفس قليلاً عما بي
عودتي هنا ستكون بعيده جداً جداً .. دعواتكم هي كل ما ارجو ..

مع حبي,,
شيماء

الخميس، 16 يوليو 2009

الثقة بداية التغيير


اليوم اقتطعت جزءاً من احد دوراتي وهو تمرين احب ان اُشرك به عديد من



المتدربين لدي ,,



في دورة الثقة ، التغيير والقوة الداخلية ..



الإختبار يعتمد على تقييم الشخص الذاتي لنفسة ويقوم الشخص بتقييم اداءة



اسبوعياً ويتعرف على الجاونب التي رفعت من المعدل او قللتها ..



الأختبار اخذته من احد الكتب التي كنت اقرأها قديماً ويؤسفني اني نسيت



اسم الكتاب ولم اتمكن من معرفته رغم اني غصت بين كتبي بحثاً عنه ولم



احظى به بعد !!



على كلٍ احببت ان تشاركوني التمرين يمكنكم نسخة ولصقه في ملف ورد او



اكسل وتقومون بالتقييم إما بالطريقة التقليدية ( الورقية ) او عن طريق



فتح الملف اسبوعياً وحساب مجموع الدرجات ..



برأيي الرقابة الذاتية والتقييم الذاتي هي أصدق طريقة لتقويم الصفات



التي نود ان نغيرها ..



ارجو ان تروا الإختبار كما اراه انا ..





اختبار تحديد مستوى الثقة اليومي


اجتماعياَ :


كيف تشعرين في المواقف الأجتماعية بوجه عام ؟


غير واثق 0 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 واثق جداَ


كصديقة:


ما مدى ثقتك بقدرتك على تكوين صداقات واحتفاظ بها؟


غير واثق 0 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 واثق جداَ


مهنيا:


ما مدى ثقتك في العمل الذي تؤدينه ( او حتى الدراسه ) وامكانية ترقيتك

( حصولك على المراكز الاولى ) ؟


غير واثق 0 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 واثق جداَ


بدنياَ:


كيف تشعرين حيال بدنك وماذا يمكنك العمل به ؟


غير واثق 0 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 واثق جداَ


مظهرك بوجه عام :


مامدى ثقتك في الهيئة التي تبدين عليها والطريقة التي تقدمين بها

نفسك؟


غير واثق 0 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 واثق جداَ


ذهنياَ:


ما مدى ثقتك حول جودة عقلك !! ( ذاكرتك ) !!


غير واثق 0 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 واثق جداَ


كشخص ذو كفاءة :


إلى اي مدى شعورك جيدا حيال سعة حيلتك وقدرتك على التكيف ؟


غير واثق 0 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 واثق جداَ


كشخص موهوب :


مامدى ثقتك في ان لديك مواهب خاصة ؟


غير واثق 0 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 واثق جداَ


كشخص حازم :


كيف تقيمين قدرتك على التأكد مما تريدين وتحترمين هذا الشى وتقدرينه ؟


غير واثق 0 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 واثق جداَ


دينياَ :


مامدى ثقتك باتصالك بالله واعمالك التي تقربك من الجنة؟


غير واثق 0 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 واثق جداَ


كشخص فعَالَ :


كيف تقيمين عطائك على الصعيد الاجتماعي والتطوعي الفعَال؟


غير واثق 0 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 واثق جداَ











لكم حبي ..وثقة دائمة بإذن الله ..



شيماء




•وأخيراً ,, لا تبحث عن قدوة ,,
بل كن انت القدوة التي يحتذى بها ..


=)

الأربعاء، 20 مايو 2009

كم كانت تبدو الأشياء كبيرة حينها !

مررت اليوم بقرب المسجد القريب من بيتنا !



لا نسلك هذا الطريق عادة لكن مروري به اعاد لي الكثير من الذكريات..

حسناً فلنتصور معاً .. فتاة صغيرة شقاوة الكون تنبع مني .. كنت احب الحركة بشكل كبير!

كم كنت ارى ان الحديقة كبيرة لدرجة اني ظننت عدة مرات بأنه قد انسى فيها !! كنا نلعب بفترة ماقبل صلاة المغرب ويأتي صوت المؤذن واللذي مازال " الله يعطية الصحة والعافية" يؤذن بقرب منزلنا !!

كم كنت احس انا ذاتي اني كبيرة !

اتذكرون اشكال ملابسكم عندما كنتم صغار ؟!
تلك الروائح التي اعتدتم ان تشموها !!

رائحة العشب بملابسكم .. الشعر الأشعث !

احساس الماء البارد بعدما نعود ! .. ملابس النوم .. عشاء ليلة ماقبل المدرسة !!

الواجب المنسي الذي نكتبة سراً من وراء ابائنا في السرير !! وعندما نبرر نقول بكل براءة " ماعندي واجب بس قاعده اراجع !!"

D=

مذاق الذرة المالحة ! وكيف تلتصق بأسنانا !!

اتذكرون كيف كنا احزاب البنات دائماً نصارع فتوة الأولاد !

لا اعلم كيف تصاغ الطفولة وذكرياتها ! لا اعلم كيف اترجم كل ما يختلجني الآن ..

حواسي كلها تكتب معي تتزاحم لتفرغ بعض مما يعتلي ارففها القديمة ..

لنقف قليلا ونتذكر كيف كانت الأمور كبيرة حينها !!

ولنتذكر دوما هي ايضاً حال الدنيا ! بعض الأمور نراها كبيرة نهتم بها تضايقنا وتجتاح كل مافينا بحجمها الصغير الكبير !!

فلنتوكل ولنتذكر كما كبر ذاك الطفل وصغرت من حولة الأشياء !! بهممنا وأخلاقنا وصبرنا ستصغر كل الأمور,,


مع كل حبي ..

شيماء

الأحد، 12 أبريل 2009

على الهامش

لا شئ ..
لكن فكرة الكمال اليوم تظل تستجديني ان اقول شئ !!
البحث عن الكمال اليست بكلمة اخترعنها نحن بني البشر ؟؟
وبذلك اوجدنا لأنفسنا طريق لا ينتهي !!
لا أقول انه سهل !! إلا انه مستحيل !!!
المثاليه والكمال مصطلحات نعم موجوده !! لكن تطبيقها مستحيل !!
لا شئ فلسفه وددت تفريغها !!
سأعود بالجزء الثاني من الهروب إلى الذات ..
بود ابقوا ..
.. مع حبي ..

السبت، 4 أبريل 2009

هروب ..


الهروب إلى الذات ,,


رضوخا" لذاتي المكبوتة ,, قررت ان احادثها واحادثكم ,,


مممممم
لن احادثكم لا !!

بل أحادث ذواتكم التي تحمل الكثير الكثير ..


ذواتنا البريئة , الطفولة الصغيرة ,الهموم الكبيرة , ولوم الكبار ..


اجد جوستين جاردير , عبث بمخ صوفي ومخي كثيرا !!


اطلت مقدمتي أعزائي دعوني اخوض الحديث ,, او دعونا جميعا" نتجه بلطف نحو ماهية الهروب إلى الذات ,,

اولا : هل تعلمون اننا الأن دخلنا في المرحلة الثانية من الهروب!!


نعم فأولها قبولكم القراءة وثانيها حديثكم السري في ذواتكم وعدم المجاهره به ,, والثالثه تحصل الآن عندما تقرئون هذه العبارات فأنتم تحدثون ذواتكم عن موضوعي السري ,,


والمرحلة الأخيرة اتمنى ان نتوصل لها بعد الإنتهاء من هذه المقالة !!


فهل انتم معي ؟!

اعزائي موضوعي هنا ليس فقط للطرح ,, بل للحوار !!

اهربوا معي ولن تندموا ,, فللهرب طعم ذوبان ( شعر البنات ) بالفم ,,


نراه كبيرا ولكن سرعان ما نحس بخفة طعمة وسلالسة ذوبانه في افواهنا ,,


سأكمل عندما اشعر بذلك ..


=)


.. شيماء ..